
عم الطيب
بائع لبن في الحِلّة، يلبس جلابيته البيضاء وعمامته، ويخرج كل صباح بكاروه وجركاناته. رجل طيب وصبور، يحلم أن يكبر حوشه من بيت طين بسيط إلى بيت كبير ودكان ومزرعة.
أهل الحِلّة والسوق هم قلب اللعبة. لكل زبون صوته ولهجته وإناؤه وطريقته في الشكر والزعل، وستعرفهم يومًا بعد يوم وأنت تمر بأبوابهم.

بائع لبن في الحِلّة، يلبس جلابيته البيضاء وعمامته، ويخرج كل صباح بكاروه وجركاناته. رجل طيب وصبور، يحلم أن يكبر حوشه من بيت طين بسيط إلى بيت كبير ودكان ومزرعة.

حمار عم الطيب ورفيق دربه. قوي وعنيد، يسرع إذا أحسنت إليه، ويحرن إذا أكثرت ضربه، ويميل إلى العشب ولو كان مضرًا. أسرع حمار في الحِلّة كما يقول عم الطيب.

كبيرة الحلة، تنادي عم الطيب «يا ولدي»، وتطلب لبنها في الكورة. عنزتها تضيع كثيرًا، وهي التي تدعو عم الطيب إلى صندوق نسوان الحِلّة.

جارة قوية الشخصية، تقول رأيها مباشرة. إذا نقص اللبن عرفت قبل أن تضع الحلة، وعندها دائمًا ضيوف أو مناسبة تحتاج لبنًا زيادة.

شابة من الحلة، تنادي الطيب «عم الطيب» باحترام، وقد تأخذ لبنها بالدين وتسدده لاحقًا.

رجل كبير من أهل السوق وفي عمر الطيب، يشتري لبنه يوميًا ويحب المجاملة القصيرة.

صاحب دكان في السوق، يحسب كل رطل. يأتيك مرة يطلب توصيله، ومرة يطلب منك ملاحقة من سرق دكانه.

شاب يدير ركن الشاي، يحتاج اللبن قبل زحمة الزبائن، ويدعوك إلى الشاي إذا أحسنت الصب.
منافس عم الطيب في سباق الحمير. يقف عند الخور في المغرب ويقول إن حماره أسرع، والخسران يدفع ٥٠ جنيهًا.
عم عوض وعم ياسر وسامي يجلسون تحت الراكوبة مع صانعة الجبنة. فنجان بعشرة جنيهات، والأخبار مجانية، وقد يخبرك أحدهم بما ستلقاه في طريق الغد.